بيان رابطة علماء اليمن حول آخر التطورات والأحداث المحلية والخارجية

بيان رابطة علماء اليمن حول آخر التطورات والأحداث المحلية والخارجية

حملت رابطة علماء اليمن الولايات المتحدة الأمريكية وعملاءها اليوم الأربعاء المسؤولية عن حياة وصحة الأسرى في سجون قوات الاحتلال ومرتزقتهم.

وقالت في بيان صدر عنها اليوم أن قتل وتصفية الأسير الجريح بتلك البشاعة جريمة تستوجب العقاب وتستدعي التحرك الواسع لتحرير اليمن.

ودعت الرابطة العلمائية للتحشيد والنفير نحو جبهة الساحل وكل الجبهات والحذر من مغبة التثاقل.

وفي سياق منفصل، أعلنت الرابطة تضامنها مع الشعب الأفغاني والباكستاني والسوري أمام ما تتعرض له من تفجيرات آثمة ترتكبها أدوات أمريكا.

وأكدت أن أوهام الصهاينة في تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها مخطط يستوجب تحرك الشعوب وفي مقدمتهم العلماء.

كما أعلنت الرابطة تضامنها مع إيران حكومة وشعبا أمام التآمر والغطرسة الأمريكية وثمنت مواقفها الشجاعة في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة.

 

نص البيان:

 

الحمد لله القائل{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

والصلاة والسلام على رسول الله ومصطفاه القائل(من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين، ومن سمع مسلما,ينادي: يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين)صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه الأخيار وبعد

فقد تابعت رابطة علماء اليمن باهتمام بالغ ما يجري على الساحة من أحداث وتطورات على مستوى اليمن والمنطقة العربية والإسلامية وإزاء ذلك تؤكد الرابطة على ما يلي:

أولا: تدعو العلماء والخطباء والدعاة إلى المزيد من تحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية والإنسانية أمام ما تتعرض له اليمن والأمة العربية والإسلامية من عدوان وتآمر سعودي إماراتي أمريكي بريطاني صهيوني وتوعية الأمة التوعية الجهادية الكفيلة بمواجهة هذا التآمر الإمبريالي الاستكباري ضد الأمة العربية والإسلامية بلا استثناء قال تعالى {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }.

ثانيا:تذكر العلماء والخطباء والدعاة بمسؤوليتهم الدينية والتاريخية المتمثلة بتوعية المجتمع اليمني بطبيعة المعركة في اليمن وخطورتها حاضرا ومستقبلا وأهمية التحشيد والنفير نحو جبهة الساحل وكل الجبهات والحذر من مغبة التثاقل امتثالا لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)}

ثالثا: تعتبر إقدام مرتزقة وأدوات السعودية والإمارات في اليمن على قتل وتصفية الأسير الجريح بتلك البشاعة والوحشية جريمة تستوجب العقاب وتستدعي التحرك الجاد والواسع لتحرير اليمن وتطهيره من المسوخ والوحوش البشرية التي مارست ولازالت بحق الشعب اليمني الجرائم والمجازر الوحشية والدموية.

رابعا:تحمل الرابطة أمريكا وعملاءها من النظام السعودي والإماراتي ومرتزقتهم المسؤولية عن حياة وصحة كل الأسرى والتعامل معهم بما هو مقرر في الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية.

خامسا: تؤكد الرابطة على هوية فلسطين الإسلامية وأن المسجد الأقصى معلم إسلامي وأن أوهام الصهاينة في تهويد المدينة المقدسة وتغيير هويتها واستلاب لغة أبنائها يأتي ضمن المخططات التآمرية للصهيونية في البلاد العربية والإسلامية التي تستوجب تحرك الشعوب وفي مقدمتها العلماء والحكماء والقيادات والأحرار لمواجهة هذه المخططات والسعي الجاد لتحرير وتطهير فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني مؤكدين على أن التحرك صار فرض عين ومسؤولية عامة لا سيما بعد ما يسمى بصفقة القرن.

سادسا:تعلن الرابطة تضامنها مع الشعب الأفغاني والباكستاني والسوري أمام ما تتعرض له من تفجيرات آثمة يقوم بها التكفيريون أدوات أمريكا والصهيونية كما تعلن تضامنها مع إيران حكومة وشعبا أمام التآمر والغطرسة الأمريكية وتثمن مواقفها الشجاعة ضد التآمر والاستكبار الأمريكي.

نسأل الله النصر ليمننا وأمتنا على كل الأعداء والعملاء وأن يحرر المسجد الأقصى وفلسطين من دنس الصهاينة المحتلين وأن يجمع كلمة المسلمين وأن يؤلف بين قلوبهم ويردهم مردا جميلا إلى القرآن الكريم وسنة رسوله الجامعة إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو نعم المولى ونعم النصير.

صادر عن رابطة علماء اليمن بتاريخ 12-ذي القعدة-1438هـــ

الموافق25-7-2018م

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2018