المجلس السياسي لأنصار الله : لن يقف شعبنا اليمني مكتوف الأيدي .."نص البيان"

المجلس السياسي لأنصار الله : لن يقف شعبنا اليمني مكتوف الأيدي .."نص البيان"

أدان المجلس لأنصار الله الجريمة البشعة التي أقدمت عليها قوى الإجرام صباح يومنا هذا الأربعاء مستهدفة بسيارة مفخخة جموع الطلاب اليمنيين الذين كانوا في طابور على بوابة كلية الشرطة بهدف الالتحاق بها ما أسفر عن استشهاد 35 طالباً وجرح أكثر من 50 بعضهم حالتهم حرجة .

وأكد المجلس السياسي أن أبناء الشعب اليمني لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه استمرار هذه الجرائم ، كما لن يظل الشعب متفرجاً على البعض وهو يمول ويدعم ويحرض ويقدم السند الإعلامي والسياسي لتلك القوى, وسيتحرك بكل الوسائل الممكنة لوضع حد لتلك الجرائم وكل من يقف خلفها ويتواطأ معها .

وأضاف : إن هذه الجريمة البشعة إنما تعبر عن حقيقة العمل الحثيث والممنهج من قبل بعض القوى في الداخل والخارج في محاولة منها لإغراق البلد في الفوضى الأمنية وإعاقة مسار العملية السياسية في ظل تواطؤ فاضح من قبل الأجهزة الأمنية في البلد وتنصلها عن القيام بمسئوليتها المنوطة بها ..

كما أشار البيان إلى أن التباطؤ والتلكؤ والمماطلة في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل الجانب الرسمي يعتبر عامل رئيسي في حدوث الاختلالات الأمنية واستمرار هذه الجرائم ..

ودعا البيان كافة القوى والمكونات إضافة إلى الجانب الرسمي في الشعب اليمني إلى الاصطفاف ضد هذه القوى الإجرامية باعتبارها يداً للقوى الاجنبية التي تسعى للعبث باليمن وإغراقة في الفوضى

ودعا ايضاً إلى تطهير المؤسسة الأمنية والعسكرية من كل الأذرع العميلة والمتواطئة مع هذه القوى والمشاريع التيتقف خلفها.

إليكم نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

في حادثة إجرامية بشعة أقدمت قوى الإجرام صباح يومنا هذا على تفجير سيارة مفخخة في أوساط جموع الطلبة المتقدمين للالتحاق بكلية الشرطة حيث سقط على إثرها عشرات الشهداء والجرحى, وإننا إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة فإننا نؤكد على أن تلك القوى الإجرامية وكل من يقف خلفها لن تفلت من العقاب ولن يقف أبناء شعبنا مكتوف الأيدي تجاه استمرار هذه الجرائم كما لن يظل متفرجاً على البعض وهو يمول ويدعم ويحرض ويقدم السند الإعلامي والسياسي لتلك القوى, وسيتحرك بكل الوسائل الممكنة لوضع حد لتلك الجرائم وكل من يقف خلفها ويتواطأ معها.

إن هذه الجريمة البشعة إنما تعبر عن حقيقة العمل الحثيث والممنهج من قبل بعض القوى في الداخل والخارج في محاولة منها لإغراق البلد في الفوضى الأمنية وإعاقة مسار العملية السياسية في ظل تواطؤ فاضح من قبل الأجهزة الأمنية في البلد وتنصلها عن القيام بمسئوليتها المنوطة بها, كما نشير إلى أن التباطؤ والتلكؤ والمماطلة في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل الجانب الرسمي يعتبر عامل رئيسي في حدوث الاختلالات الأمنية واستمرار هذه الجرائم.

إنناومن واقع المسئولية الدينية والوطنيةندعو كل أبناء شعبنا اليمني العزيز بكل فئاته ومكوناته المختلفة إلى اصطفاف شعبي ورسمي لمواجهة قوى الإجرام ـ التي تمثل ذراعاً للقوى الأجنبية للفتك بأبناء الشعب ـ والعمل على تجفيف منابعها على كل المستويات وكذا تطهير المؤسستين الأمنية والعسكرية من كل الأذرع العميلة والمتواطئة مع هذه القوى والمشاريع التيتقف خلفها.

صادر عن المجلس السياسي لأنصار الله
يوم الأربعاء بتاريخ 16/ربيع الأول/ 1436هـ
الموافق 7/1/2015م

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2020