مؤتمر الوحدة الإسلامية: لتوحيد الصفوف في مواجهة التطرف والتكفير

مؤتمر الوحدة الإسلامية: لتوحيد الصفوف في مواجهة التطرف والتكفير

أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الثامن والعشرون للوحدة الاسلامية في طهران في بيانهم الختامي رفض استغلال الاختلاف السياسي في الخلافات العقائدية باعتبارِه لا يخدم الّا اعداء الأُمة الاسلامية.

البيان الختامي لمؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في طهران ضرورة يؤكد على توحيد الصفوف في مواجهة حركات التطرف والتكفير ودعم المقاومة الشعبية في العراق وسوريا. المشاركون أدوا معاً صلاة الوحدة في أروقة المؤتمر والتقوا المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنْئي الذي أكد أن سياسة ايران قائمة على الصداقة والأخوة مع كل الدول الاسلامية ودول المنطقة.

وقال السيد علي خامنئي مرشد الثورة الاسلامية الايرانية إن "هناك أياد تحاول بثّ الفرقة بين السنة والشيعة، وهي كلها متصلة بأجهزة مخابرات أعداء الإسلام  الشيعة، المرتبطة بجهاز الاستخبارات البريطاني، ليست بشيعة، والسنة المرتبطة بجهاز المخابرات الأميركي، ليست بسنة، كلاهما ضد الاسلام". وأضاف خامنئي أن "ايران أثبتت التزامها العملي بشعار الوحده الإسلاميه. ودعمت المسلمين في مناطق شتى، وأغلبهم كانوا من السنة، وهي مستمرة بدعم الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة". 

 

وإذا كانت طهران تصف معارضة بعض دول المنطقة لسياساتها الخارجية "بالخطأ الفادح"، فإنها تؤكد على منهج الصداقة والأخوة.  
بدوره قال الرئيس الايراني حسن روحاني إن "الشعوب الاسلامیة فی المنطقة بدءاً من العراق وسوریا وفلسطین، وصولاً إلی باکستان وأفغانستان، تصمد أمام التطرف والارهاب، وتحقق یومیاً انتصارات جدیدة". وأشار إلى أن "الارهاب مدان إن كان في دول المنطقه أو في أوروبا أو أميركا"، مؤكداً أن "ايران ستبقى تدعم كل الشعوب المناهضه للارهاب".

 

ومن منطلق أن جرح الغريب يوجع، أما جرح القريب يذبح... تستغرب ايران مواقف بعض الدول وتقول إن مسيرة التقدم مستمرة رغم العراقيل.

 

علي لاريجاني رئس مجلس الشورى الإسلامي قال بدوره "كان لدينا معلومات أن بعض الدول الاسلامية كانت خلال حرب تموز/ يوليو تقدم المعلومات لأميركا واسرائيل"، مشيراً "لو أن هناك حمية إسلامية لكان يجب الوقوف إلى جانب حزب الله، الذي يدافع فقط، ورغم ذلك انتصر حزب الله، وسجل التاريخ موقف هذه الدول".

 

الدعوات لاتخاذ خطوات عملية في المؤتمر لاقت صداها في بيانه الختامي...

 

الشيخ محسن الأراكي أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، أكد أن هناك هيئات قانونية حقوقية تتابع حقوق هؤلاء الذين تضرروا من جراء التكفير والطائفية".

 

أسدل الستار على مؤتمر الوحدة الاسلامية، لكن الرسالة مستمرة...

 

الشيخ بلال شعبان الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي راى بدوره أن "هناك المئات من المؤتمرات هي التي تصنع التجزئة والتفرقة في البلدان الاسلامية"، مشيراً إلى أنه ل"ا بد من اقامة هذا المؤتمر لتذكير الناس بأننا أمة واحدة لا يفرقنا شيء".   

 

إلى جانب بعضهم بعضاً،وقف المشاركون على اختلاف مذاهبهم وصلوا في أروقة المؤتمر صلاة واحدة "صلاة الوحدة"

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2020