عام في مواجهة العدوان.. وللأدباء والمنشدين والمثقفين أسلحتهم أيضاً

عام في مواجهة العدوان.. وللأدباء والمنشدين والمثقفين أسلحتهم أيضاً

حسن شرف المرتضى - المسيرة نت

 

منذ أول غارة شنها العدوان السعودي الأمريكي في السادس والعشرين من شهر مارس من العام الماضي حتى مرور عام والمثقفون اليمنيون في صف واحد في مواجهة العدوان لتتجلى وطنية المثقف اليمني، ومن أبرزها الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان ومؤسسة دمون ومؤسسة الإمام الهادي ومؤسسة المنشد وفرقة أنصار الله والكثير من الأصوات الشعرية والإنشادية.

وتجلى التراث اليمني في مواجهة العدوان بإحياء التراث اليمني للزامل بروائع ألحانه القديمة والحديثة ومعارض تشكيلية فنية تجسد ملامح العدوان الغاشم ووقفات وفعاليات شعرية وإنشادية ومسابقات شعرية كلها تصب في مواجهة العدوان، ففي يوم 13 إبريل تم تأسيس الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان، وتم قراءة بيان التأسيس برئاسة الدكتورة ابتسام المتوكل ونخبة من أدباء ومفكري المشهد الثقافي اليمني من أبرزهم الأمين العام للجبهة الأستاذ محمد العابد والشاعر علي جاحز والاستاذ محمد المنصور ومن المؤسسين أيضا محمد محسن زيد وعبدالرحمن غيلان ووليد الحسام ونبيلة الشيخ وأمة الرزاق جحاف وعبد الرحمن مراد والحارث بن الفضل الشميري وإبراهيم الهمداني و نبيل القانص وأحمد القانص والدكتورعلي اليعبري وثابت القوطاري وزيد الفقيه وهؤلاء هم من حضروا لحظة التأسيس الأولى التي كانت في ميدان التحرير أمام وزارة الثقافة وانظم بعد ذلك المئات من المثقفين إلى الجبهة الثقافية.

وتنوعت أنشطة الجبهة بين الشعر والقصة والمقالات واللوحات الفنية والتشكيلية والإنشاد، وفي تاريخ 15 إبريل أقيمت أول فعالية للجبهة الثقافية ومنذ ذلك التاريخ حتى تاريخ 26 مارس من العام الحالى 2016م أقامت الجبهة ما يقارب من 50 فعالية أدبية تتنوع بين الشعر والقصة والإنشاد، منها ما أقيم على مدى يومين في سياق الاحتفال بذكرى ثورة  14 من أكتوبر، وهي فعالية  صياغة وإقرار ميثاق الشرف الخاص بالمثقفين، وعلى مدار يومين وقع عليها ما يقارب 500 مثقف يمني، وخصصت فعالية أخرى لإشهار الموقع الخاص بالجبهة مع توقيع ديوان بعنوان(فليقصفوا) يحوي قصائد لشعراء وشاعرات ضد العدوان السعودي الأمريكي وإدانته.

وللجبهة الثقافية صفحة خاصة على الفيسبوك والواتس اب والتيلجرام بالإضافة إلى موقعهم الخاص.

كما كان من أحد أهم أنشطة الجبهة هي الزيارات الميدانية التي قامت بها الشعراء الكبار وهم الشاعر علي عبد الرحمن جحاف والدكتورعبدالكريم قاسم والشاعر سلطان الصريمي والمناضل السفير المثقف عبدالوهاب جحاف والدكتور عبد العزيز المقالح والشاعر حسن الشرفي والشاعر فؤاد المحنبي والمثقف أحمد الحبيشي والشاعر والمثقف والإعلامي عبد الجبار سعد بالإضافة إلى زيارة جرحى محرقة يريم التي أسمتها الجبهة بـ” الهولوكست السعودي “.

من الفعاليات المميزة للجبهة الفعالية الشعرية في جامعة صنعاء قاعة جمال عبد الناصر والفعالية الفكرية المهداة للشهيد البرفيسور أحمد شرف الدين في ذكرى استشهاده وأقيمت في القاعة المسماة باسمه في كلية الشريعة وكانت بعنوان “العدوان على اليمن في ميزان الفكر والقانون”.

كما دشنت الجبهة حملة أمريكا تقتل الشعب اليمني بأيد سعودية في أربع فعاليات شعرية واحدة منها بالشراكة مع الملتقى الأكاديمي لجامعة صنعاء وملتقى الطالب الجامعي واختمت بندوة فكرية بالغة الأهمية بعنوان” أمريكا قاتلة الشعوب” قدم محاورها الدكتورعرفات الرميمة و محمد العابد و ثابت القوطاري وأدارتها رئيسة الجبهة.

وآخر الفعاليات فعالية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الخيواني على مدار يومين في بيت الثقافة تضمنت معرض صور بعصها نادرة للشهيد وفيلما قصيرا عنه وقصائد وشهادات واوراق عمل.

واخيرا فعالية تكريمية لأمهات الشهداء بمناسبة عيد الأم وتحت شعار أم الشهيد جلال الفقد وجمال الإيمان.

كما نظمت الجبهة الثقافية عدة مسيرات ووقفات منها ما كان منددا بالجرائم التي يرتكبها العدوان ، ومنها ما كان مساندا للجيش واللجان الشعبية، بالإضافة إلى عدة أنشطة مختلفة كزياراتهم للمدارس ، وحملة التبرع بالدم في مستشفى السبعين..وغيرها.

المشاركة الفاعلة في معرض جرائم آل سعود الذي كان تحت عنوان آل سعود نازية بلا حدود.

كما قامت الجبهة بتكريم عدد كبير من المؤسسات الإعلامية المواجهة للعدوان.

وواكبت بيانات الإدانة التي كانت تصدرها الجبهة كل مجزرة يقوم بها العدوان، وفي هذا السياق يذكر أن الجبهة الثقافية قامت بالعمل المناط باتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي تزايدت لديه حالة الشلل التي كان يمر بها في السنوات الأخيرة ومنذ 2011

وللجبهة أوبريت إنشادي صدر بمناسبة ذكرى خروج المستعمر البريطاني من الجنوب في الثلاثين من نوفمبر كتبه الشاعر محمد الشامي وأخرجه علي سبيت وهو بعنوان “وطن للأحبة مقبرة للغزاة”.

كما نظمت الجبهة مهرجانا في  ثلاثة أيام احتفاءا بالبردوني في ذكرى رحيله وكانت تحت عنوان من ايام البردوني وفعالية احتفالية بذكرى مئوية ميلاد بامطرف وبالتزامن مع احتفالات الثلاثين من نوفمبر عيد الاستقلال وكانت بعنوان “بامطرف الجامع لنا حول الوطن وضد الاحتلال”وكانت بالشراكة مع جامعة الأندلس.

كما للجبهة عدة فروع أبرزها الفعاليات التي أقيمت في فرع محافظة ذمار.

كما أصدرت وزارة الثقافة ديوانا شعريا للشاعر الحارث بن الفضل في مواجهة العدوان بعنوان عاصفة الشعر وأصدرت وزارة الثقافة ايضا أوبريت لبيك يا وطني لنخبة من المنشدين والإعلاميين والفنانين وهو من كلمات الشاعرين الحارث بن الفضل الشميري وحسن المرتضى.

وأصدرت مؤسسة الثورة للصحافة كتابا بعنوان انكسار عاصفة العدوان تحدث عن العدوان والصمود ويجمع خلاصة أهم مقالات الكتاب اليمنيين والعرب ومواقف وخطابات السيد وبعض القصائد.

كما أقام المجلس الزيدي عدة فعاليات أدبية في مواجهة العدوان منها ما أقيم بساحة الخراز ومنها ما أقيم ضمن كرنفال لمواجهة العدوان بساحة التحرير.

وللمثقفين عدة وقفات احتجاجية ضد العدوان في عدة مدن ومنها فعاليات أقيمت بالمركز الثقافي بمحافظة إب في ذكرى التفجير الإجرامي الذي حدث بالمركز في يوم أحياء المولد النبوي والذي استشهد على إثره كثير من الحضور ومن ضمنهم الشاعر الشهيد خليل المهنا .

وعلى صعيد المؤسسات الثقافية المواجهة للعدوان ساهمت مؤسسة دمون الثقافية في مواجهة العدوان بمجلس الشهيد عبدالمحسن النمري الذي يذاع مباشرة كل أربعاء على الهواء مباشرة عبر إذاعتي سام إف إم وصوت الشعب في رفد المشهد الثقافي المواجه للعدوان بالكثير والكثير من الأسماء الشعرية البارزة وإظهار الكثير من الأسماء التي لم تكن معروفة من قبل.

كما أقام ملتقى الطالب الجامعي في صرح الجامعة مسابقة شعرية وكذلك أقامت الهيئة النسائية لأنصار الله فرع مديرية التحرير مسابقة شعرية لطلاب مدارس التحرير.

وللجبهة الإعلامية عدة فعاليات شعرية أقامتها الجبهة لمواجهة العدوان.

وأقامت مؤسسة الإمام الهادي عدة مسابقات شعرية أبرزها مسابقة المولد النبوي وكون الرسول قدوة في صد البغي والعدوان، وفي هذا الصدد أقامت العديد من مدارس الجمهورية معارض فنية تشكيلية لطلاب المدارس عن جرائم العدوان

وشهدت عدة مناطق في الجمهورية معارض تشكيلية وفنية جسدت الجرائم السعودية والأمريكية في اليمن ومنها اللوحة التي اشتهرت عالميا ونشرت في عدة مواقع عربية وعالمية اللوحة التشكيلية الشهيرة المعروفة بقرن الشيطان للرسام محمد نجيب، كما واكبت رسومات سام الشميري وأخيه وسهى المضواحي وغيرهم الكثير مراحل العدوان.

أما على صعيد الزوامل والإنشاد فقد تم إحيا التراث اليمني سواءا على صعيد الأوزان الشعرية الخاصة بالزامل والألحان التي تفوق 300 لحن يمني قديم والألحان التي لا تعد من تلحين المنشدين أنفسهم فصدر عن مؤسسة المنشد 56 عملا ضد العدوان ومركز مودة 6 وفرقة أنصار الله 40 أنشودة وفلاشة إنشادية قصيرة وفرقة الأحرار 3 وفرقة الصادق وفرق كثيرة كفرقة المجد والكثير الكثير من الفرق.

ومن أبرز الأصوات التي صدحت بالزوامل قدم صوت اليمن الرائع عيسى الليث وله ما يزيد عن ستين عملا وقدم المنشد الشهيد لطف القحوم 80 عملا في مجمل حياته 35 منها ضد العدوان وقدم عبدالخالق النبهان 25  وقدم عبدالعظيم 25 وقدم أسامة الأمير 10 وشرف الذيفاني 10 وأحمد زبارة 6 وإسماعيل الوزير 13 وسالم المسعودي 5 وعيسى الهادي 7 وزيدعبدالخالق 1 وحسن المؤيد 11 وشهاب عامر 11 وعبدالسلام المرتضى1  وطلال خصروف 10 وعرفات زبيدة 8 وبغداد النجار 8  وضيف الله زبيدة 2   وشهاب عامر 10 ومحمد زبارة 1 وياسر المطري 2 وأحمد يماني 2 ومرتضى زبيدة 8 وبشير زبيدة 2 والكثير الكثير منهم محمد القحوم ومراد النبهان ويحيى الشرعي وعلى نصر ومحمد حسين وعصام الشماخ وطه الأشول ويونس الحسام وعبدالإله الحاج  وعبدالخالق المهدي وصلاح طلحة وأكرم طلحة وعمار الغماري وهاني الهمداني وعلي غراب وياسر المطري وأحمد الطبيب  والكثير ممن لم يتسن لنا الوصول لهم وليعذرونا فأعمالهم خالدة في قلوبنا.

وأما على صعيد الشعراء الذين كتبوا الزوامل والأناشيد فمنهم: الشاعر الشهيد عبدالمحسن النمري ، وشاعر نهم عباد أبو حاتم ، معاذ الجنيد ،محمد الجرموزي ،عبدالمجيد الحاكم ،عاقل بن صبر ،رياض الصايدي  ،بسام شانع ، حسن المرتضى ،عبدالقوي محب الدين ،عبدالسلام المتميز ،محمد الآنسي ،حمود محمد شرف الدين ،عبدالحفيظ الخزان، محمد الجرف ،ضيف الله الدريب ،عبدالوهاب المحبشي ،أمين الأمير، أبو داوود نصرالله ،نشوان الغولي  ،محمد الشميري ،أحمد المنيعي ،عبدالسلام المأخذي ،عبدالملك الشرقي، مصطفى المحضار ،علي النعمي ،ضيف الله سلمان، أحمد العجري ، عبد الحميد الرجوي والدكتور عبدالله الحوثي والكثير الكثير…

وعلى صعيد المواقع التي كانت تنشر وتواكب الأعمال الإبداعية طوال عام كامل من العدوان منها موقع الجبهة الثقافية وموقع المسيرة نت وموقع صدى المسيرة وغيرها الكثير.

أما الملاحق الثقافية منها ما هو أسبوعي ومنها ما هو يومي كملحق صدى المسيرة وصفحة يومية بجريدة الثورة وجميع الصحف اليمنية الواقفة ضد العدوان كان للثقافة والشعر خصوصا والكاريكاتير مساحته المميزة وقراؤها المهتمون.

والحال كذلك على صعيد الإذاعات والقنوات اليمنية الواقفة ضد العدوان فالشعر والشعراء والمنشدون هم فاكهة القنوات والإذاعات ولا سيما الزامل والشعر الشعبي ومن الشاعرات اللواتي اشتهرن بأصواتهن الشعرية عبر أثير الإذاعة سبأ الجهراني وسبأ العواضي ووفية العمري وقد أفردت قناة اليمن برنامجا للشعراء في مواجهة العدوان وكذلك إذاعة سام إف إم وإذاعة صوت الشعب وإذاعة صنعاء.

وعلى هذا الصعيد هناك أنشطة قيد التنفيذ ومنها ديوان يشمل جميع القصائد التي قيلت في السيد حسن نصرالله وفاءا له ولموقفه وموقف حزب الله ضد العدوان الهمجي على اليمن.. و كذلك ديوان الشعر العربي ديوان يضم القصائد التي كتبها الشعراء العرب مدينين بها العدوان السعودي الأمريكي على اليمن في قصائدهم.

صمود الشعب اليمني ملهم الشعراء والشعراء يلهمون المنشدين وأصحاب الزوامل المجلجلة وأصحاب الزوامل والإنشاد يلهمون الشعب والمجاهدين في الجبهات بالمعنويات التي حققت بفضل الله النصر المؤزر.

 

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2019