رابطة علماء اليمن | ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة فرصة حقيقية لاستلهام دروس العزة والتحرر من الذل والوصاية

رابطة علماء اليمن | ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة فرصة حقيقية لاستلهام دروس العزة والتحرر من الذل والوصاية

تقدمت رابطة علماء اليمن بأسمى آيات التبريكات للأمة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة اللتين كانتا في هذا الشهر الكريم واللتين مثلتا  في ذاكرة الأمة الولادة الحقيقية والنصر المبين لأمة الاسلام على قوى الشر والشرك والعدوان.

واعتبرت الرابطة في بيانها أن هذه المناسبة العظيمة فرصة حقيقية لاستلهام دروس العزة والكرامة والنصر ونيل الحرية والتحرر من كل أشكال وصور الذل والخضوع والخنوع والوصاية لقوى الكفر والطاغوت والإجرام قال تعالى (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ .

 

نص البيان 
 

بيان رابطة علماء اليمن بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة

____________

 

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطاهرين ورضي الله تعالى عن أصحابه الاخيار المنتجبين
 وبعد
 تتقدم رابطة علماء اليمن بأسمى آيات التبريكات للأمة الاسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة اللتين كانتا في هذا الشهر الكريم واللتين مثلتا  في ذاكرة الأمة الولادة الحقيقية والنصر المبين لأمة الاسلام على قوى الشر والشرك والعدوان والتي ينبغي للامة الوقوف عندها مليا لأخذ الدروس والعبر والعظات عل وعسى ان تستفيد من هذه المنعطفات التأريخية الهامة بما يمثل مخرجا لوضعها الراهن ومأزقها الحاضر وإننا في يمن الإيمان والحكمة لتمثل لنا هذه الذكريات بارقة أمل نظرا لوجوه التشابه الكبير بين حال أهل اليمن اليوم  وشعب اليمن ووضع المسلمين في صدر الاسلام فهذه المناسبة تشكل دفعة قوية لنا في الصمود والثبات وتبرهن بما لا يدع مجالا للشك أن كلمة الله هي العلياء وان العاقبة للمتقين ومن هنا وبهذه المناسبة تؤكد رابطة علماء اليمن على الآتي:

1-    : تعتبر رابطة علماء اليمن هذه المناسبة العظيمة فرصة حقيقية لاستلهام دروس العزة والكرامة والنصر ونيل الحرية والتحرر من كل أشكال وصور الذل والخضوع والخنوع والوصاية لقوى الكفر والطاغوت والإجرام قال تعالى (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ .
2-    . تؤكد على أهمية تذكير الأمة والأجيال بدلالات ودروس مثل هذه المناسبات الإسلامية التي تعتبر محطات هامة تستلهم الأمم والشعوب منها الوعي والبصيرة في مواجهة القوى الاستكبارية وأدواتها في المنطقة.
3-    تدعوا الرابطة كافة العلماء والخطباء والدعاء إلى اغتنام مثل هذه المناسبات واستغلالها في الحشد والتعبئة العامة والحث على الإنفاق في سبيل الله وتذكير المؤمنين بواجباتهم ومسؤولياتهم في التصدي للمؤامرات والأخطار ومواجهة المعتدين في كل الميادين.
4-     إن إحياء مثل هذه المناسبات الخالدة لا بد أن يكون له بالغ الأثر في شد الأمة الإسلامية إلى سيرة الرسول الجهادية التي بها يتحقق النصر ومنها يستمد الصمود والصبر ومن خلالها ستتهاوى عروش الحبابرة والظلمة وتتجسد سننه في إعزاز أولياءه المؤمنين ولو كانوا قلة كما قال تعالى (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
5-    . تحث الرابطة المجاهدين الأبطال والمرابطين الصامدين في جميع الجبهات إلى الاستعانة بالله تعالى والاستغاثة به تأسيا برسول الله وصحبه في يوم الفرقان حيث كانت الاستجابة منه تعالى و المدد بعد الاستغاثة و الالتجاء الصادق قال تعالى (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّه إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
6-     . تدعوا الرابطة كافة الشعب اليمني إلى المزيد من التلاحم والترابط والتقارب والتصالح والحذر من التنازع والأنانية والمشاريع والمصالح الشخصية التي تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية فالأنا والتنازع داء خطير ويسبب الفشل والضعف والهوان وكذلك البطر والرئاء والكبر قال تعالى (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)
7-    تعتبر ذكرى فتح مكة تذكيرا للمسلمين عامة بدور مكة الديني والروحي في جمع كلمة الأمة الإسلامية  على اختلاف مذاهبها وتوجهاتها هذا الدور الحيوي الهام الذي وللأسف الشديد غيبه القائمون على الحرمين الشريفين واتخذوا من سيطرتهم على الحرمين مجالا لبث الفرقة بين المسلمين عبر الخطابات والفتاوى الطائفية الداعية إلى الاقتتال بين المسلمين ونشر الفتن والحروب في أرجاء العالم الإسلامي وإننا في رابطة علماء اليمن نعتبر ما يمارسونه من إذكاء نيران الفتن والحروب حرفا لدور البلد الحرام  و الذي يجب أن يكون في وحدة الصف ومصلحة الامة وحقن دماءها.
وفي الختام نتوجه بالشكر والثناء لشعبنا اليمني العظيم المعطاء على ما أظهره من تكافل وتعاون وتلاحم في هذا الشهر الكريم كما نتوجه بالشكر والتقدير للجيش واللجان الشعبية والرجال الابطال الصامدين في جبهات القتال وندعو كل ابناء الشعب الى رفد الجبهات بالمال والرجال والدعاء والى اليقظة الأمنية وتحمل المسئولية في مساعدة المحتاجين ومواساة النازحين والمنكوبين 
الرحمة للشهداء الابرار والشفاء للجرحى والنصر والتمكين لشعبنا اليمني العظيم 
صادر عن رابطة علماء اليمن 17رمضان1437هجريةالموافق 22/6/2016م

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2020