المجلس الزيدي الإسلامي يعزي في استشهاد المجاهد إبراهيم بدر الدين الحوثي ورفيقه المجاهد محمد حسين البدر

المجلس الزيدي الإسلامي يعزي في استشهاد المجاهد إبراهيم بدر الدين الحوثي ورفيقه المجاهد محمد حسين البدر

المجلس الزيدي الإسلامي يعزي في استشهاد المجاهد إبراهيم بدر الدين الحوثي ورفيقه المجاهد محمد حسين البدر
 
الحمدلله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح، والمصاب الجلل، ونشهد أن لا إله إلا الله القائل: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [آل عمران:169]، وصلِّ اللهم وسلِّم على سيد المجاهدين، وإمام الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الأتقياء الأصفياء والشهداء الكرماء..
وبعد .. فإن المجلس الزيدي الإسلامي يرفع أصدْقَ المواساة وأحرَّ التعازي للسيد القائد العَلَم / عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله وجميع أسرة آل الحوثي الأكرمين وأسرة آل البدر الأنجبين في استشهاد المجاهد السيد إبراهيم بدر الدين الحوثي والمجاهد السيد محمد حسين البدر أعلى الله درجتهما، وأكرم منزلتهما بعملية اغتيالٍ غادرٍ وجبانٍ.
إنه بقدر حزننا العميق ولوعتِنا المبرِّحة على فراقِ أصدقِ وأنبلِ شبابنا المجاهدين، إلا أننا بكفاءتهم المبرِّزة، وشجاعتهم المشهودة، وجهادهم الكريم، وصبرهم الجميل، ثم ختاما باستشهادهم المشرِّف، يجب أن يكون ذلك مصدرَ فخرٍ واعتزازٍ لكلِّ يمنيٍّ، ولكل عربي ومسلم، ولكل إنسان حر.
إن شهيدا - مثل السيد إبراهيم ورفيقه - أكرمه الله بأن كان من عباده المخبتين الأوابين، تاليا لكتابه حق تلاوته، ومسرعا إلى مرضاته حق رضاه، عاش مجاهدا، وجاهد مخلصا، وظلَّ متواضعا قريبا من الناس، وأصبح وأمسى متطلعا إلى سعادتهم، لخليقٌ بأن يكون نموذجا لكل اليمنيين عطاء وشموخا وكرما.
وإن أسرةً مثل أسرة السيد العلامة المجاهد بدر الدين الحوثي أنجبت الكثير من القادة الشهداء والمجاهدين العظماء لغير غريب عليها أن تستمر في مضمار الشهادة، وجادة الكرامة، ولطالما كانوا أدلاءَنا على الله ربنا، ومصابيحَ دجانا المُظْلِم، وأنوارَ فجرِنا القادم المُشْرِق، بسيرتهم نَحتذي، وعلى منوالهم نَجْري، وفي طريقهم الذي استشهدوا فيه نستبق الخيرات إلى الله، وإن الوفاء لهم هو المضي قدما في طريقهم، وعلى سَننهم، وفي جادّتهم التي تفضي بهم إلى رضا الله العزيز الكريم.
العزاء للسيد القائد ولأسرتي الشهيدين ولجماهير شعبنا وأمتنا، بقدر حزننا على فراق الشهيدين، والفخر والمجد لهم بقدر اختيار الله واصطفائه لهما، والنصر لليمن الإيماني وأهله، والخزي والعار لأدوات أمريكا وأذيالها قرن الشيطان، (وإن الموت لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة)، ولا عدوان إلا على الظالمين.
صادر بصنعاء عن:
المجلس الزيدي الإسلامي
بتاريخ 9 ذي الحجة 1440هـ الموافق 10 / 8/ 2019م

 

 

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2019