السيد نصرالله: الحرب على اليمن لا نتيجة لها وأصحاب المدن الزجاجية والاقتصاد الزجاجي عليهم أن يعقلوا

السيد نصرالله: الحرب على اليمن لا نتيجة لها وأصحاب المدن الزجاجية والاقتصاد الزجاجي عليهم أن يعقلوا

قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن الحرب على اليمن حرب لا نتيجة لها، وإن ضربة واحدة للجيش اليمني أوقفت نصف الإنتاج النفطي السعودي، وضربة أخرى تعني " تخبزوا بالأفراح ".

وأضاف السيد خلال كلمة له في مراسم تأبين الشيخ حسين كوراني، أن أصحاب المدن الزجاجية والاقتصاد الزجاجي كالسعودية والإمارات عليهم أن يعقلوا، وهذا أوفر عليهم.

وأشاد سماحته بالعملية التي نفذها الجيش واللجان الشعبية في اليمن واستهدفت منشآت أرامكو في السعودية، مشيرا الى أن الجيش واللجان الشعبية اليمنية استهدفوا حديدًا ونفطًا، ولم تتسبب العملية في سقوط ضحايا، وقامت الدنيا ولم تقعد.

وعبّر السيد نصر الله عن أسفه تجاه الموقف الدولي الذي يعتبر النفط أغلى من الدم اليمني بالقول "للأسف يتبين أنه سواءً في الرأي العام الدولي أو الأمم المتحدة أن النفط أغلى من الدم، وهذا ليس جديدًا".

وأردف: "نرى للعام الخامس تواليًا أن طيران تحالف العدوان يستهدف بيوت وأسواق ورجال ونساء وأطفال اليمن، وهذا لا يهز الأمم المتحدة ولا أمريكا ولا العالم ولا أحد".

وأشار الى أن العالم هو عالم القوة والمال والاقتصاد، ولا وجود في لائحة اهتماماته لا الإنسان ولا وجوده.

وفي سياق تعليقه على عملية استهداف أرامكو قال إن ما حصل في المنشآت النفطية السعودية هو من مؤشرات قوة وشجاعة محور المقاومة، واليمنيون حاضرون أن يذهبوا بعيدًا في الدفاع عن أنفسهم، وإن الطائرات المسيرة اليمنية مجهزة بإمكانية مناورة عالية، وتستطيع تغيير مسارها وزواياها.

وتسأل سماحته إن كانت السعودية تستطيع أن تتحمل ضربات الجيش اليمني، فهل تستطيع الإمارات تحمل مثل هذه الضربات؟

وتوجه سماحته بالنصح للسعودية والإمارات بالقول: "الأقل كلفة للسعودية والإمارات لحماية منشآتهم النفطية هي وقف الحرب على الشعب اليمني وأنا أنصحهم بهذا بدل أن ينفقوا أموالهم على نظام دفاع جوي جديد.

وقال: نحن أمام عملية حلب أمريكية جديدة للسعودية، وترامب يذل السعودية بابتزازها بشراء السلاح الأمريكي.

وأضاف أقول لقوى العدوان: اتركوا الشعب اليمني ليتفاهم ويتحاور وبإمكانهم الوصول إلى نتيجة لهذا الحوار.

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2019