إيران: السبيل لحل وتسوية أزمة اليمن هو الاعتراف بالحق المشروع للشعب اليمني

إيران: السبيل لحل وتسوية أزمة اليمن هو الاعتراف بالحق المشروع للشعب اليمني

صرحت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، بأن السبيل لحل وتسوية أزمة اليمن هو الاعتراف بالحق المشروع للشعب اليمني والحوار بين الأطراف اليمنية والاستفادة من الآليات الدولية.. مؤكدة أنها تقف بفخر إلى جانب الشعب اليمني.

ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عن المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي، قوله: إن "محاولات السعودية لإدراج حركة "أنصار الله" ضمن قائمة الجماعات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية، أمراً ليس مستغرباً إذ أن السعودية تقوم منذ أعوام بقتل الشعب اليمني البريء وجعلت اليمن في حالة المجاعة".

وأضاف: "هنالك المئات من التقارير الدولية المستقلة التي أشارت إلى القصف بالقنابل العنقودية لهذا البلد وكذلك قصف بعض المدن والمناطق والأماكن فيها أكثر من 17 مرة وكذلك الحصار التام الذي تفرضه على هذا البلد والعقبات التي تختلقها أمام أي مسعى لحل وتسوية أزمة اليمن.  

وبشأن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة، قال زاده: إن وزير الخارجية الأمريكي على وشك نهاية مسؤوليته، فهو يقوم بهكذا زيارات  لمتابعة سياساته وسياسات أمريكا الفاشلة.. مشيراً إلى أن زيارة بومبيو إلى الأراضي المحتلة مريرة وما كانت لتحدث لولا خيانة بعض حكام الدول العربية.. وإيران تدين هذه الزيارة وتدين تصريحاته أيضاً.

ونوه المتحدث إلى محاولات دول الجوار تسمية حزب الله "بالإرهابي"، قائلاً: "لا تتفاجؤا إذا اتخذ حكام البحرين والإمارات إجراء آخر.. إنهم يحاولون باستماتة كسب قلوب الصهاينة.. حزب الله هو جزء من المجتمع والدولة اللبنانية ولا يمكن إلغاؤه".

وأضاف: "لا يوجد أحد يعير لأسيادهم أي أهمية، فما بالكم لهؤلاء.. حزب الله كان ولا يزال وسيبقى موجوداً لأن حزب الله هو تيار لبناني وطني حقيقي وأصيل لا يفكر إلا في عزة الناس ومصالحهم.

وحول شروط إيران لعودة أمريكا إلى الاتفاق النووي بعد مجيء بايدن إلى البيت الأبيض، قال زادة: "لا يمكننا إبداء الرأي حول الحكومة الأمريكية الجديدة ما لم تتول مهام الأمور.. ما يهمنا هو سلوك الأميركيين وليس تصريحاتهم.. نحن نتابع بدقة ويقظة جميع التطورات والتصريحات، ولقد شرح ظريف مواقف إيران خلال تصريحاته الأخيرة".

وأضاف: "ما عدا حفنة من المرضى النفسيين الذين يسعون للحرب مع إيران، فان الجميع في العالم وأمريكا، قد انتبهوا إلى أن سياسة الضغوط القصوى مآلها الفشل الذريع.. لا سبيل لمن يأتي إلى البيت الأبيض سوى احترام حقوق الشعب الإيراني".

المصدر //وكالة سبأ

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2021