العفو الدولية .. السعودية تقتل الشعب اليمني بأسلحة عنقودية امريكية الصنع

العفو الدولية .. السعودية تقتل الشعب اليمني بأسلحة عنقودية امريكية الصنع

أكدت منظمة العفو الدولية أن تفاقم الوضع الإنساني في اليمن منذ بداية العدوان ليصبح أكثر من 80 % من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية .

كما أكدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها جاء بعنوان "المجزرة البشرية لحرب السعودية في اليمن"  أن النظام السعودي يستخدم قنابل أمريكية الصنع وأسلحة محرمة دولياً في عدوانها على أبناء الشعب اليمني 

موضحة أن تحالف العدوان يستخدم في هجومه على الشعب اليمني قنابل أمريكية الصنع من طراز MK80، ذات أغراض عامة، وُجدت في العديد من المواقع التي طاولتها ضربات التحالف.

وفي السياق نفسة أوضحت دوناتيلا روفيرا أن الغارة الجوية التي نفذتها طيران التحالف والتي استهدفت أحد المساجد في قرية "الوهط"  ادت الى قتل 11 شخصاً من المصلين حيث لم تنفجر إحدى القنبلتين اللتين أُلقيتا على المسجد، وكانت لا تزال على حالها تقريباً واضافت أن القنبلة من صنع الولايات المتحدة من طراز MK82 ، موصولة بنظام تشغيل مصنوع في الولايات المتحدة كذلك. وكانت القنبلة التي تزن 500 باوند مختومة بكلمات " قنبلة متفجرة" و "ثلاثية".. والكلمة الأخيرة تحدد نوع المتفجرات التي تحتوي عليها.

واكدت دوناتيلا روفيرا استخدام تحالف العدوان لقنابل عنقودية  من طراز BLU-97، استخدمت في قصف مدن صعدة منها منطقة نشور والتي وجد حقلا مليئاً بالذخائر الفرعية العنقودية وتعتبر قنابل صغيرة بحجم علبة الصودا تحتوي عليها القنابل العنقودية.

وتابعت دوناتيلا  أن القنابل العنقودية قد حُظرت بموجب اتفاقية دولية في عام 2008. ولكن الولايات المتحدة كانت في التسعينيات من القرن المنصرم قد باعت هذا النوع من القنابل العنقودية المنثورة حالياً في حقول إنشور إلى المملكة العربية السعودية. وتحتوي كل قنبلة عنقودية على حوالي 200 قنبلة صغيرة، تنتشر بفعل الانفجار على مساحة كبيرة. بيد أن العديد من هذه القنابل الصغيرة لا تنفجر عند ارتطامها بالأرض، مخلّفةً إرثاً مميتاً لسنوات قادمة.

وقالت مستشارة الأزمات أن الضربات الجوية التي شنها التحالف مكثَّفة في شمال البلاد بوجه خاص، ولا سيما في صعدة وما حولها، وهي معقل الحوثيين ويقطنها نحو 50,000 نسمة. وعندما زرتُ المدينة في يوليو/تموز، صُدمتُ بحجم الدمار الهائل الذي لحق بها. فصعدة اليوم مدمّرة، وقد هُجِّر معظم سكانها، وتحولت المنازل والمحلات التجارية والأسواق والمباني العامة إلى أنقاض، نتيجةً لعمليات القصف الجوي العشوائية والمستمرة بلا هوادة. وفي مايو/أيار صرح ناطق بلسان التحالف بأن مدينة صعدة بأكملها اعتُبرت هدفاً عسكرياً، وهو ما يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، الذي يستوجب على الأطراف المتحاربة التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية في جميع الأوقات.

واعتبرت المنظمة أن الادارة الأمريكية مسئولة أيضا عن جرائم الحرب في اليمن نظراً لما تقوم به واشنطن من تقديم معلومات استخبارية وتزويد الطائرات السعودية بالوقود ، والأسلحة التي جعلت قتل العديد من البشر أمراً ممكناً.

وحذرت مستشارة الأزمات بالمنظمة الدولية دوناتيلا روفيرا من الآثار الكارثية التي تهدد الشعب اليمني بسبب الأسلحة الأمريكية .. مؤكدة ان تلك الأسلحة والذخائر التي لتم تنفجر ستخلف إرثاً ساماً يصيب اليمن بكارثة لسنين قادمة .. مبينة أن المدنيين هم من يدفعون ثمن هذه الحرب .

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2021