المجالس الإسلامية في اليمن تصدر بيانا بشأن اعتداءات الصهاينة على الأقصى وحي الشيخ جراح ومعركة سيف القدس

المجالس الإسلامية في اليمن تصدر بيانا بشأن اعتداءات الصهاينة على الأقصى وحي الشيخ جراح ومعركة سيف القدس

أصدرت المجالس الإسلامية في اليمن بيانا بشأن معركة سيف القدس، وتنديدا باعتداءات الصهاينة على الأقصى الشريف، ومحاولتهم تهجير سكان حي الشيخ جراح، وهذا نص البيان:

بيان المجالس الإسلامية في اليمن بشأن معركة سيف القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل: (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين الذي قال: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين، ومن سمع مناديا ينادي: يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين).

وبعد..

فإن المجالس الإسلامية في اليمن (المجلس الزيدي الإسلامي، والمجلس الشافعي الإسلامي، والمجلس الصوفي الإسلامي) تتابع ما يحدث في أرض فلسطين من اعتداءات صهيونية، ومقاومة جهادية، وانخراط المجاهدين هناك في معركة سيف القدس، وإزاء ذلك أصدرت المجالس الإسلامية هذا البيان المتضمن للنقاط التالية:

أولا: ندين بأقوى العبارات الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، ومحاولات تهجير سكان حي الشيخ جراح، وندين كذلك المجازر اليومية التي ترتكبها بحق أهلنا في قطاع غزة، ونعتبر ذلك نوعا من الفساد الكبير الذي يعمل اليهود على نشره في الأرض، قال الله عز وجل عنهم: (وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [المائدة:64].

ثانيا: نبارك معركة سيف القدس التي أعلنتها حركات المقاومة في فلسطين دفاعا عن الأقصى الشريف، وسكان حي الشيخ جراح، ونبارك قصفهم للكيان الصهيوني، ومنشآته العسكرية والحيوية، والمدن والأراضي المغتصبة، بأنواع الصواريخ والقذائف، ونهنيء رجال الله في غزة الذين حققوا الإنجازات العظيمة التي تطرب كل إنسان حر، فأوقفوا حركة التصنيع، والملاحة الجوية داخل الكيان الغاصب، وأجبروا الملايين من اليهود على البقاء في جحورهم تحت الأرض كالفئران، وتدعو بقية أبناء الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة إلى الاستمرار في زعزعة الكيان الصهيوني، وعدم السماح له بأن يخلد إلى الراحة لحظة واحدة، فإن هذا التحرك هو الكفيل بتحقيق أهداف معركة سيف القدس، ثم بإعادة الأرض إلى أهلها، وإعادة شذاذ الآفاق المغتصبين إلى البلدان التي جُلِبوا منها.

ثالثا: إن ما تقوم به الأنظمة العربية العميلة والخائنة وعلى رأسها السعودية والإمارات من التواطؤ والخيانة، والتولي المحرم للصهاينة والتطبيع العلني معهم، وإثارة الحروب العمياء بين المسلمين، وتشويه حركات المقاومة والجهاد في اليمن وفلسطين وغيرهما، ليس إلا ترجمة دقيقة ومخلِصة للإرادة الصهيوأمريكية لإلهاء الشعوب الإسلامية عن قضيتها المركزية فلسطين، وذلك كله نتيجة توأمة تلك الأنظمة للكيان الصهيوني جينيا ونشوئيا، وارتباطها بالمشروع الاستعماري الغربي، وما نراه اليوم من تطبيع علني، ليس إلا خاتمة مطافِ عقودٍ من الخيانة الخفية والتطبيع السري.

رابعا: ندعو جميع الشعوب العربية والإسلامية إلى تحويل حالة العداء للصهاينة المغتصبين إلى حالة عملية، ومنها دعم الحركات المجاهدة بالمال والرجال والسلاح، والمقاطعة للبضائع الأمريكية والصهيونية، ورفع الشعارات المناهضة للصهاينة والهيمنة الأمريكية، وصولا إلى تحرير فلسطين والمقدسات فيها، وفي هذا الصدد ندعو الشعب اليمني إلى الاستمرار في التفاعل بجدية مع حملة (القدس أقرب) استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك الحوثي في التبرع للمجاهدين الفلسطينيين، والبقاء في حالة استعداد وجهوزية لكل طارئ واحتمال قد ينشأ عن حالة الصراع في فلسطين.

وأخيرا نسأل الله الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، ونسأل الله لأمتنا الإسلامية وشعبنا الفلسطيني النصر، ولقدسنا وأقصانا الحرية، ولا نامت أعين الجبناء والخونة والمطبّعين.

صدر بصنعاء بتاريخ السبت 3 شوال 1442هـ الموافق 15 مايو 2021م عن:

المجلس الزيدي الإسلامي

المجلس الشافعي الإسلامي

المجلس الصوفي الإسلامي

دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2021