المجموع المنصوري الجزء الثاني القسم الثاني .. للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام (ت614هـ/1219م)

المجموع المنصوري الجزء الثاني القسم الثاني .. للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام (ت614هـ/1219م)

المجموع المنصوري الجزء الثاني القسم الثاني .. للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام (ت614هـ/1219م)

مجموع يحتوي على عشرات الرسائل والمسائل في مختلف المواضيع في أصول الدين، ومسائل الفقه، والتفسير، والحسبة، والحديث، والحقوق والوصايا أيضاً.

مما اشتمل المجموع المنصوري عليه:

- مسائل المدقق في الكفر البريء عن الإيمان.

- مسائل متعددة مقدمة من مجموعة من الأعلام.

- فصل في تعيين العترة الطاهرة وإجماع أهل البيت.

- الأجوبة الشافية عن المسائل المتنافية.

- الأجوبة المرضية عن المسائل الفقهية.

- مسائل متعددة في الفقه.

- مسائل كثيرة في التفسير.

- رسالة الإيضاح بعجمة الإفصاح.

- الرسالة العالمة بالأدلة الحاكمة.

- تلقيح الألباب في أحكام السابقين وأهل الاحتساب.

- كتاب زبد الأدلة في معرفة الله.

- سلسلة الذهب الإبريز والإكسير العزيز.

- كتاب وصية البنات.

أهمية المجموع:

تأتي أهمية المجموع من أهمية مواضيعه فقد حوى مواضيع أصولية غاية في الأهمية كالتوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والإمامة، والحسبة، وفروعها بزبد من الأدلة كاسمها وبأسلوب وجيز، و كذلك ما احتوى من مسائل الفقه والتفسير العديدة وجوابها بأنظار سديدة واختيارات فريدة مفيدة، وأيضاً ما احتوى من كتاب (وصية البنات) في بيان الحقوق - البنين والبنات - بصورة زاهية وبديعة، قيّمة المعاني، رائعة الأسلوب، أنيقة العبارة، متنوعة الفوائد، حوت الدر والقلائد، جمعت مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، وأنواع الفضائل، وكريم الشمائل، ولأجل كذلك وغيره يعد المجموع من مراجع الأصول والفروع والحقوق.

أما المؤلف فهو:

الإمام عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب, أبو محمد, المنصور بالله، أحد كبار أئمة الإسلام وأعلام أهل البيت الكرام.

مولده: ولد سنة 561هـ بمنطقة عيشان من ظاهر همدان، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وأخذ العلم عن أبيه حمزة بن سليمان وعن أعلام عصره كالرصاص والشتوي والقرشي وغيرهم، وحقق جميع الفنون، وكان يحفظ من شواهد اللغة مالا يحفظ أحد من أهل عصره.

تراثه الفكري: خلف الإمام المنصور تراثاً فكرياً زاخراً في شتى أنواع العلوم من ذلك: الشافي، وصفوة الاختيار في أصول الفقه، وحديقة الحكمة النبوية في شرح الأربعين السيلقية، والعقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين، والرسالة الهادية بالأدلة الباقية في بيان أحكام أهل الردة، والجوهرة الشفافة رادعة الطوافة، وغيرها "ومن شاهد تصانيفه علم أن له المرتبة العظمى، وذلك أنه كان لا يصده كثرة الناس حوله من التصانيف" على حد قول الفقيه الشهيد حميد المحلي.

إمامته: دعا دعوته الأولى من الجوف سنة 583هـ، ودعوته الثانية سنة 594هـ، وجاهد الغزاة الأكراد الأيوبيين المحتلين، وبلغت دعوته الجيل والديلم وطبرستان وأطراف الحجاز، ووصل إليه من هذه البلدان جماعات وأوصلوا إليه كافة الحقوق، وكاتب الملوك، وأخاف العباسيين في بغداد، وما زال في إصلاح البلاد حتى توفاه الله سنة 614هـ، ومشهده بظفار.

طبع المجموع المنصوري الجزء الثاني القسم الثاني عام 1422هـ - 2002م بتحقيق الأستاذ العلامة المحقق عبدالسلام عباس الوجيه، في مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية بصنعاء.

ملف: 
القسم: 
دخول المستخدم
القائمة البريدية
استطلاع رأي
ما رأيك في موقع المجلس الزيدي
مجموع الأصوات : 0
صفحتنا على الفيسبوك
جميع الحقوق محفوظة 2024